6 مشاريع عملاقة انتهت بفعل أخطاء فادحة
مرحبا بكم، ان الأرض التي نعيش عليها مليئة بالكثير من
الأماكن والظواهر والمخلوقات التي ستجعلنا في دهشة وتعجب وستدفعنا في أغلب الأوقات
لقول سبحان الخالق الرحمان عز جلاله... لكن ان أخذنا نظرة حيال المشاريع التي
بناها البشر فإننا سنحمد الله على ما أعطانا من نعم وخصوصا نعمة العقل التي جعلتنا
نتقدم على مر السنين منذ بداية التاريخ لتصل البشرية الى ما وصلته اليوم... وكمثال
عن هذه المشاريع ناطحات السحاب، والاختراعات والمشاريع العملاقة التي تعتبر خير
دليل على مدى التطور الذي بلغناه حاليا... لكننا في هذا الفيديو اخترنا لكم 5
مشاريع عملاقة انتهت بالأسوأ بحيث خلفت دمارا كبيرا وخسائر مادية باهظة، فابقوا
معنا لمعرفة المزيد يا أصدقاء
5
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية أصبحت الولايات المتحدة
الأمريكية مشهورة بتجاربها الكثيرة فيما يخص القنابل النووية، ومعظمها تمت تجربته
في سلسلة جزر بيكيني أتول التي تحولت لمنطقة لا يمكن السكن أو العيش فيها ليومنا
هذا! وفي ذلك الوقت العديد من السفن الحربية البحرية وجدت نفسها ضمن محيط الانفجار
لكن لم تغرق كلها بل أصحبت مشبعة بالإشعاعات ولا يمكنها الابحار، بحيث تم جر
العديد منها لما يعرف باسم ساحة حطام أو خردة السفن في سان فرانسيسكو بحيث تم
اعفاء العديد منها بعد ذلك من العمل أو تركها على حالها حتى تغرق هناك! لكن ما نتج
عن هذا هو تلوث المياه في المنطقة التي لا زالت سلطات سان فرانسيسكو تعاني ليومنا
هذا من أجل جعل المنطقة صالحة للعيش وقد تم صرف أكثر من مليون دولار حيال هذا! وقد
كان كل شيء يسير حسب التوقعات.
لكن ومع حلول عام
2018 اتضح بأن عاملين من خبراء البحث والكشف عن الاشعاعات يزيفون النتائج، ما جعل
كل شيء يتوقف في المنطقة ليتم اجراء تحقيقات اكتشف الخبراء من ورائها بأن البحرية
لا تقوم بعزل وابعاد المواد الملوثة بل تقوم بدفنها فقط، وقد كانت هذه الفضيحة
كفيلة لهز المشروع بأكمله بحيث أن عدم الاحساس بالمسؤولية والتقصير في القيام
بالواجب جعل الكثيرين في خطر محدق ناهيك عن خسارة الأموال الطائلة دون الاقتراب من
الأهداف المرغوب فيها إضافة لتلويث التربة وجعل المشكلة أكبر مما هي عليه أساسا
4
في عمق شمال ولاية كاليفورنيا سيجد المرء ما يعرف باسم سد أوروفيل الذي يعتبر موقعا مهما بالنسبة لمشروع مياه كاليفورنيا الصالحة للشرب والري والزراعة، إضافة للتحكم من مستويات الفيضانات ناهيك عن توفير الطاقة الكهربائية كذلك! كما أن هذه المنشأة العملاقة تعتبر أطول سد في الولايات المتحدة الأمريكية برمتها! وقد كان تاريخ هذا الهيكل العملاق جديرا بالذكر ولا يوجد فيه أي شائبة أو أمر سلبي، لكن كل هذا سيتغير عام 2017! وكل شيء بدأ بفيضانات تلك السنة التي لم تشهد الولاية مثلها خلال قرن كامل تقريبا! بحيث تسببت العواصف المستمرة في هطول أمطار غزيرة وثلوج كثيفة في مدة قصيرة من الوقت! وكل هذا أدى لزيادة مستوى منسوب مياه بركة سد أورو فيل.
ما أدى لتوقف عمل
قناة تصريف المياه الزائدة في السد، الأمر الذي جعل المسؤولين يقومون بتوقيف عمل
السد للقيام بتحقيق فوري ازاء هذه الحاثة، ولسبب ما نسوا بأن معدل منسوب المياه
سيستمر في الارتفاع، ما دفعهم بعد أيام قليله لفتح قناة تصريف المياه الزائدة
الرئيسية التي لا تعمل بشكل جيد أساس لكن أمل المسؤولين كان تفادي حدوث مشكلة ما
وتخفيف ثقل المياه على السد، كن ما حدث هو أن المياه ارتفعت لدرجة نزولها من فوق
السد بكمية كبيرة وهو أمر لم يحدث منذ بناء السد عام 1968! وما زاد من الطين بلة
هو أن المياه كانت أكثر مما توقع الجميع، وهو ما زاد من مخاوف انفجار السد والتسبب
بالأسوأ للقرى والمدن الصغيرة المجاورة التي ستجرفها المياه الجارفة، وهو السبب
الذي قامت السلطات من أجله ببدء عملية الاخلاء ليغادر أكثر من 188 ألف شخص منازلهم
مؤقتا...
بينما تم اغلاق قناة التصريف الرئيسية لإصلاحها وتوقفت
محطات توليد الكهرباء وظل الجميع في خوف مستمر من انهيار السد مع استمرار نزول
المياه في المنطقة بكميات كبيرة... وبفعل ردة الفعل الصحيحة والوقائية تم تجنب
حدوث الكثير من الخسائر ولم يحدث أي انهيار في السد لكن كل هذا سبب خسائر مادية
بقيمة مليار دولار أمريكي
3
ما بين عام 1924 و1926 أشرف المهندس ويليام مالهولاند على
عملية بناء سد سان فرانسيس الذي تم تصميمه من أجل توفير المياه لمدينة لوس أنجلوس،
وقد كان مشروعا مهما للمدينة حينها ويقع على بعد 40 ميلا شمال غرب المدينة! وبعد
انتهاء البناء عام 1926 تم بدء ملئ خزان السد لكن المشاكل بدأت على الفور بحيث أن
يحدث في كل شهر شق أو كسر في جدار السد ليشكل تحديا حقيقيا للعمال ولجميع من يقطن
بالقرب من المنشأة حديثة البناء! وكل هذا لم يستمر طويلا حتى أدى لكارثة هوجاء عام
1928، بحيث انهار السد بالكامل ليلا وأدى لتحرير كمية 12.4 مليون غالون من المياه
في وادي سان فرانسيسكو الصخري، ما نتج عنه موجة بطول 140 قدما.
والتي جرفت كل ما
يوجد أمامها بحيث وبعد مرور 5 ساعات ونصف بلغت المياه المحملة بالحطام والعديد من
الضحايا المحيط الهادئ بعدما قطعت مسافة 54 ميلا من مكان بدايتها، ولدى بلوغها
البحر أصبح عرض الموجة ميلين وكانت سرعتها 6 أميال في الساعة! وقد خلفت هذه
الحادثة فقدان 400 شخص لحياتهم، واتضح من التحقيقات بأن السبب هو بناء السد على
أرض غير مستقرة وغير صالحة للبناء
2
مع حلول عام 2000 بدأ اقتصاد أوروبا في الارتفاع وهو ما جعل
العديد من الدول في القارة تدفع لتمويل مشاريع متنوعة! لكن الأزمة الاقتصادية التي
حدثت في منتصف نفس السنة جعلت الكثير من المشاريع العملاقة مهجورة ومتخلى عنها بكل
بساطة! وهذا ما حدث لمطار سيوداد ريال في اسبانيا، الذي كلف أكثر من مليار يورو
لبنائه، وقد كان الهدف من المشروع تخفيف الضغط على مطار باراخاس في مدريد، لكن المشكلة
هي أن المطار بني بعيدا عن المدينة بمسافة 150 ميلا اتجاه الجنوب.
وبالتالي قليل من
الناس فقط من حجزوا تذاكر طيران نحو ذلك المطار أو منه! ورغم تذاكر الطيران
الرخيصة الا أن المطار استمر في العمل بوتيرة جد منخفضة لمدة 3 سنوات فقط ليتم إغلاقه
منذ دلك الحين ولا زال حاليا مهجورا بالكامل، ولهذا يعتبر واحدا من أكثر الخسائر
المالية في تاريخ البلاد
في عام إ1980 أرادت الولايات المتحدة الأمريكية صنع أكبر
مصادم جزيئات في العالم، وقد تم بناء المنشأة العملاقة في تكساس وبعد انتهائها كان
من المفترض أن تكون أكبر ب 20 مرة من أي مصادم جزيئات في العالم بأسره! لكن في عام
1993 تم التخلي عن المشروع وهجره! ولأسباب عديدة بالطبع، أولها هو عدم القدرة على
تأمين الأموال الخارجية لإكمال المشروع واستمراره في العمل، ثانيا، قيمة المشروع
المالية تجاوزت الضعف ب3 مرات في وقت كانت فيها الحكومة الأمريكية في أمس الحاجة
للمأل من أجل أمور أخرى وثالث أمر هو أن كون المصادم أكبر ب20 مرة من أي مصادم أخر
جعل العديد من الجهات في قسم الدفاع الأمريكي يتنافسون فيما بينهم ما أدى لانعدام
الثقة وعدم استمرار اكمال المشروع من أساسه.
وبالتالي ظل المكان
على حاله حتى عام 2006 حين قامت شركة خاصة بشراء الملكية كلها وخرجت عدة اشاعات
مفادها بأن الموقع سيستخدم كموقع لتخزين المعلومات الالكترونية لكن ولحد الساعة لا
يوجد أي شيء هناك ولا زال المكان مهجورا وان تم مستقبلا استخدام الموقع لما بني من
أجل فقد يوفر ما مقداره 40 تريليون فولط الكتروني مقابل مصادم سويسرا الذي يعتبر
الأكبر حاليا والذي ينتج ما مقداره 14 ترليون فولط الكتروني
1
بناء المفاعلات النووية عادة ما يكون أمرا صعبا للغاية
ومحفوف بالمخاطر لدرجة لا يمكن تخيلها! فبغض النظر عن التخطيط والهندسة والتصميم
والمخاطر يجدر بعملية البناء أن تكون سليمة وصحيحة 100 في المئة! وفي عام 2008 تم
تقرير بناء مفاعل نووي في كارولينا بالولايات المتحدة والتي على ما يبدو تمتلك
أكبر كمية من المشاريع الضخمة الفاشلة والتي انتهت بخسائر مادية هائلة! وفيما يخص
المفاعلين النوويين اللذان نتحدث عنهما الأن فقد تم جمع واستثمار 9 ملايين دولار
أمريكي من أجل البدء في العمل على البناء!
ومع بدء البناء عام
2013 الا أن العملية توقفت أكثر من مرة ما بين عام 2014 حتى عام 2017، بفعل أخطاء
التصنيع وعدم الكفاءة والمسؤولية! ومع حلول عام 2017 اتضح بأن تكلفة الأموال التي
صرفت على المشروع بلغت 25 مليار دولار أمريكي! وفي النهاية تم التخلي عن المشروع
ولا زال في مكانه دون أي تقدم ...
وفي النهاية ما
قدمنا لكم اليوم ليس سوى عدد قليل من المشاريع التي كلفت خسائر هائلة حول العالم
كله والتي تظهر بأن النجاح في بناء أي مشروع ضخم يحتاج الكثير من التخطيط والحساب
والمزيد من الأمور لجعله ناجحا ... فما رأيكم بخصوص هذا الفيديو يا أصدقاء؟ وهل
تعرفون أي مشاريع مماثلة حدث لها نفس الأمر؟
المصدر: Underworld

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق